الذهبي
559
سير أعلام النبلاء
ابن السبط ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أيوب الحربي ، وآخرون . قال ابن النجار : كان ضعيفا في الرواية ، مخلطا كذابا ، لا يحتج به ، وللأئمة فيه مقال . قال السمعاني : كان ابن ناصر يسئ القول فيه ( 1 ) . وقال عبد الوهاب الأنماطي : كان مخلطا . وقال ابن ناصر : لم يسمع كل كتاب " الجليس " من أبي علي الجازري ، قال السمعاني : فذكرت هذا لأبي القاسم الدمشقي ، فأنكره غاية الانكار ، وقال : كان صحيح السماع ، ورأيت سماعه لهذا الكتاب في الأصل مثبتا ، وأثنى على أبي العز . ثم قال السمعاني : سمعت ابن ناصر يقول : سمعت إبراهيم بن سليمان يقول : سمعت أبا العز بن كادش يقول : وضعت حديثا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقر عندي بذلك . قال عمر بن علي القرشي : سمعت أبا القاسم علي بن الحسن الحافظ يقول : قال لي ابن كادش : وضع فلان حديثا في حق علي ، ووضعت أنا في حق أبي بكر حديثا ، بالله أليس فعلت جيدا ؟ قلت : هذا يدل على جهله ، يفتخر بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن النجار : رأيت له كتابا سماه " الانتصار لرتم القحاب " فيه أشعار ، فيقول : أنشدتني المغنية فلانة ، وأنشدتني ستوت المغنية
--> ( 1 ) وكذا نقل ابن الجوزي في " المنتظم " : 10 / 28 عن ابن ناصر .